الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2011

تعيشٌ علَى أملٍ رجٌوعكَ !

هٍي كآنتْ فتآةً صآمتَه
نآدرًآ مآ ترآهَآ تنطٍق بحرفْ
لكنّهآآ منذٌ أحبّتكَ خَرجتْ منْ ذلكَ الصّمتْ
كنتَ تقولٌ لهآ " آعتَبرينٍي قَلبٍك ، كلّمينٍي
أعلمٌ أنّك تُثرْثرينَ بصَمتٍ !
كآنتْ تٌطلعكَ علَى كلّ مآ يجٌولٌ بِدوآخِلهآآ منذٌ ذلكَ الوقتْ
هٍي بٍصدقٍ آعتَبرتكَ قلبًآآ لهآ !

آعتَبرتكَ القلبَ , النّبضَ والحَيآة
فّ بِربّك كيفَ تتَوقعٌ منهَآآ أنْ تعيشَ بِدونكَ !
أيستَطيعٌ إنسآنْ أنْ يعيشَ بدونٍ قلبٍه ؟!

هيَ لمْ تستَطعْ أنْ تتحَدّث منذٌ رحٍيلكَ
لآ تَستطٍيعٌ الحَديثَ مع غيرٍ قلبهَآ
لأنّ لآ أحدَ يفهَمهَآآ غيرَه !

مآتتْ الأحآديثُ والحٍكآيآتُ والكثٍيييرُ بٍدآخلٍهآ
قَتلتْ الكَثيرَ منْ المشَآعرٍ التّي كنتَ توصيهَآآ بأنْ لآ تَكتمهَآ أكثرْ
لمْ تعدْ تَكتمُهآآ لكنّهآآ قتَلتهَآآ ! قتَلتهَآآ لأنّهآ مٌوجعَة !
أخْبرنٍي ، مآ حآجتٌهآآ لكلّ تلكَ المشَآعرٍ إنْ لمْ تكنْ لكَ ؟!

كآنتْ ومآزآلتْ تكرهٌ وضعَ الآمآلٍ لنَفسهَآآ
فّ ههيَ تكرهٌ أنْ تحطّم وتحرَق آمآلهَآ
هيَ لمْ تحلمْ ولمْ تضعْ أيّ آمآلٍ أبدًآ
لكنْ منذٌ رحٍيلكَ وهيَ تعيشٌ علَى أملٍ رجٌوعكَ !

بربّك !
لمَ ترحلُ بعدَ أنْ غيّرتَ حيآتهَآآ ؟!
أنتَ أعدتْ لهَآ الرّوح الّتي فقدتهَآآ
فّ لمَ تسْلبهَآآ هيَ برَحيلكَ مرّة أخٌرىَ ؟!

هيَ ليستْ ميّته !
لكنّهآآ تٌعآنِي بسَببكْ ممّآ هو أشّد منْ الموتٍ وطأة !

هيَ تتألّم . . !
ولكنْ بصَمتٍ يكآدٌ يفتُك بهَآآ (u) !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق