الاثنين، 3 أكتوبر، 2011

شَوههَآآ غِيآبكَ





ترآكَ كلّ يومٍ تقفٌ فِي ذآكَ السّوآدٍ
تنظٌر إليهَآآ منْ بعٍيدٍ
تركضٌ هيَ محآولةَ الوصٌولَ إليكَ
لكنْ مهمَآ ركضتْ لآ تتحرّك منْ مكآنٍهآ !
تنظٌر أنتَ إليهَآ وفِي عينَيك جمودٌ غريبْ
فّ النهَآية . . كمَآ بدأتَ منْ السّوآدٍ . . تَختفِي فِيه


تسْتيقظٌ هيَ فزعةً ، ثمّ تجهشٌ بالبٌكآءٍ
إنْ كنتَ قرّرت الرّحيلَ ، فّ لمَ تعودٌ دآئمًآ إلى أحْلآمهَآ ؟!
أتَستمْتعٌ بتَعذيبهَآ إلى ههَذآ الحدْ ؟!


تعلَم أنتَ كمْ أنّ أعمَآقهَآ مهشّمة !
تعلَم كمْ هيَ مجنٌونةٌ بكَ !
كمْ تَعشقٌك !
وكيفَ كنتَ لهَآ كلّ الأحلآمٍ
لمْ تكنْ تٌغريهَآ الأحْلآمٌ ، لمْ تكنْ لتحْلمَ بِسوآكَ !


كآنَ آسمكَ في قآموسهَآ يجْمعٌ كلّ معَآني الحبْ
كآنَ يعنٍِي أنّهآآ تتنفسٌ كلّ ذرةٍ أكسٌجينٍ منْ أجلكَ
وأنّ قلبهَآآ يضخّ كلّ تلكَ الدمَآء منْ أجلكَ فقطْ
وأنّ عقلهَآ لآ يشغٌله شيءٌ أكثرَ منْ كيفيّة إسْعآدكَ


هيَ كآنتْ تحيَآآ فقطْ منْ أجلكَ
تحيَآآ فقطْ منْ أجلٍ قَآتلهَآآ
منْ أجلٍ منْ أوقفَ نبضَهآآ
منْ أجلٍ منْ قطَع أنفَآسهَآآ
منْ أجلٍ منْ أشعَل النّآر فٍي هشِيم أعمَآقهَآآ
منْ أجلكَ فقطْ


هيَ ترفضٌ أيّ معنَى للحَيآة بدونكَ
هيَ أودعَتكَ روحهَآ قبلَ رحِيلكَ
أخْبرنٍي ، أمَآزلتْ بذَآتٍ طٌهرهَآآ ؟!
أمْ أنّك شَوهتهَآآ كمَآآ شَوههَآآ غِيآبكَ ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق